|
برنامج الأداء الحكومي المتميز .. مسيرة مضيئة بإنجازات
يكللها الاجتهاد ويحكمها الالتزام
الفائزون في الدورات السابقة: البرنامج أطلق طفرة نهضوية
في مجال العمل الحكومي المحلي
دبي في 6 مايو 2007: جاء تأسيس برنامج دبي للأداء
الحكومي المتميز في العام 1998، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي، بمثابة مولد عهد جديد في حياة القطاع
الحكومي في دبي، حيث مثل البرنامج واحدا من العوامل
الأساسية التي ساهمت في تطوير مفاهيم العمل الحكومي في دبي
مع استحداث البرنامج لمجموعة من المعايير القياسية التي
تواكب بل ربما تفوق بعض مؤشرات معايير العمل الحكومي
العالمية، وذلك في إطار سعي القيادة الرشيدة إلى رفع
معدلات الأداء، والارتقاء بقدرات الكادر البشري وحفزها على
صقل مواهبها وإمكاناتها الاحترافية والإبداعية، وتشجيع
العاملين في الحكومة على تبني أساليب عمل وإجراءات جديدة
تساهم في تفعيل دور المؤسسات الحكومية عبر رفع معدلات
الكفاءة بها.
وقد نجح البرنامج على مدار السنوات التسع الماضية في
الارتقاء بأداء المؤسسات الحكومية إلى مستويات جديدة،
الأمر الذي أدخل مؤسسات القطاع الحكومي وربما للمرة الأولى
في المنطقة العربية في منافسة حقيقية مع مؤسسات القطاع
الخاص على كسب رضا المتعاملين وتحقيق أفضل النتائج في
مختلف المجالات.
ومع اقتراب موعد الإعلان عن نتائج الدورة العاشرة لجوائز
برنامج الأداء الحكومي المتميز، كان من المهم رصد آراء
مجموعة من العاملين في القطاع الحكومي في دبي ممن حظوا
بفرصة الفوز بجوائز البرنامج خلال الدورات السابقة
للبرنامج، حيث تنوع الرصد بين الفائزين في الدورات المبكرة
من البرنامج والحائزين على شرف التكريم خلال الدورات
الأخيرة منه. وقد أجمع كافة من تم استطلاع آرائهم على قيمة
البرنامج كواحد من أهم المبادرات التي تركت آثارها الواضحة
على صفحة العمل الحكومي في دبي، في حين برز تطور ونمو هذا
الأثر مع حرص القائمين على البرنامج على تحديث معايير
الرصد والقياس والمتابعة والتقييم لمواكبة أفضل مستويات
الأداء الحكومي العالمية .
الفائزون الأوائل
رشاد بوخش مدير إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي، هو
واحد من النماذج الوطنية المشرفة حيث حظي بنيل التكريم
مرتين متتاليتين. فقد حصل على جائزة برنامج دبي للأداء
الحكومي المتميز للعام 1998 عن فئة الموظف الحكومي
المتميز، وما لبث أن أعاد الكرة بفوزه بجائزة عن الفئة
ذاتها في عام 1999، في المجال الإشرافي، حيث كان يعمل
آنذاك رئيساً لقسم المباني التاريخية بالبلدية.
وحول مسئولياته التي تولها آن فوزه بالجائزة في أواخر
العقد الماضي، قال بوخش: "كنت مسئولا عن الإشراف على نحو
350 موظف في القسم وكان من مهامي تصميم المباني التاريخية
والإشراف عليها، بالإضافة إلى كتابة وطباعة الكتب والأبحاث
التاريخية المتعلقة بتاريخ دبي ودولة الإمارات، والعمل على
إعداد النصوص والأفلام الوثائقية الخاصة بالمجال التراثي
في دبي."
وعن تجربته في الجائزة، قال بوخش إن الفوز بجائزة الموظف
الحكومي المتميز كان واحدا من المحفزات التي دفعته إلى
مضاعفة الجهد، الأمر الذي لقي ثماره في الدورة الثانية
مباشرة، في دليل على أن التميز وحده هو المعيار في اختيار
الفائزين ممن استطاعوا تحقيق الشروط الدقيقة لبرنامج
الأداء الحكومي المتميز.
وحول أثر التكريم في حياته، قال بوخش: " أشعر بالأثر
الكبير الذي تركه هذا التكريم في نفسي، حيث حرصت منذ ذلك
الحين على تطوير قدراتي وإمكاناتي في مجال تخصصي، الأمر
الذي ترجم إلى نجاح أحمد الله تعالى عليه، حيث أعمل في
الوقت الحالي كمدير لثلاثة أقسام هي التصميم والتنفيذ
والمباني التاريخية، ويعمل قسم التصميم على تصميم المباني
الحكومية مثل جامعة زايد وكليات التقنية العليا، بالإضافة
إلى تصميم الأندية الرياضية والمشاريع الإعلامية والمشاريع
التابعة لبلدية دبي مثل المكتبة المركزية في دبي، وهي
مكتبة تضم مليونين كتاب، ومن المشاريع الأخرى حديقة
الحيوانات في دبي وبرج البلدية، كما يعمل القسم على تخضير
المدينة، حيث تعمل البلدية على جعل 8% من إجمالي المساحة
في دبي خضراء، حيث يتم الوقت الحالي تطوير 90 مشروع تخضير
ومن ضمنها تشييد حدائق جديدة".
وأضاف: "يعمل قسم التنفيذ على تطبيق المشاريع التي يتولى
وضعها قسم التصميم، أما عن قسم المباني التاريخية فهو
القسم الذي كنت أقوم برئاسته عندما فزت بالجائزة، وكما
ذكرت سابقاً فالقسم يعمل كشعبة للتوعية التراثية وتنظم فيه
الندوات، ومن أحدث إنجازاته كتابة موجز عن تاريخ دبي خلال
4600 سنة، استغرق العمل فيه ثمانية أعوام من البحث."
وقد حقق يوسف حسن الجلاف من دائرة الشؤون الإسلامية
والعمل الخيري إنجازا ممثلا بفوزه بجائزة برنامج دبي
للأداء الحكومي المتميز مرتين ولكن بفارق زمني قدره أربعة
سنوات وضمن فئتين مختلفتين، حيث حصل في العام 2001 على
التكريم ضمن فئة الموظفين الجدد، بينما كرر الإنجاز في
العام 2005 حينما تم اختياره للفوز بفئة الموظف الحكومي
المتميز.
يعمل يوسف الجلاف حاليا كمسئول لوحدة خدمة المتعاملين
بالدائرة، وهي وحدة جديدة تابعة لمكتب التطوير والجودة
وتعمل على تقديم الخدمات المختلفة للمتعاملين سواء
الخارجيين أو الداخليين.
وقد أكد الجلاف أن أثر الجائزة تخطى المستوى المهني إلى
حياته الشخصية وقال: "أعتقد أن آثار الجائزة التي كان لي
شرف الفوز بها مرتين تجاوز التقييم المهني إلى أبعاد أكثر
عمقا في شخصيتي وحياتي، حيث ساهم البرنامج بشكل كبير في
تعريفي على قدراتي الشخصية، وساعدني كثيرا في رصد نقاط
القوة والضعف في شخصيتي، ومن ثم إدراكي لسبل صقل نقاط
القوة ومعالجة نقاط الضعف، وصولا إلى مستوى أفضل من الأداء
المهني والامتياز الشخصي".
في قائمة التكريم
أمل عبد الله السويدي تشغل منصب مدير أول لعلاقات
المتعاملين في هيئة كهرباء ومياه دبي، وقد حصلت على جائزة
برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام 1999 ضمن فئة
المجال الإداري، وقد كان مسماها الوظيفي عند فوزها
بالجائزة مساعد مدير إدارة الموارد البشرية.
وحول طبيعة عملها إبان فوزها قالت أمل السويدي: "كنت أعمل
في مجال التطور المهني والموارد البشرية، وكان من مهامي
تطوير النظم الخاصة بالموارد البشرية وتقييم الوظائف، وكنا
في القسم مسئولين عن تطبيق نظم تحفيز الموظفين بالإضافة
إلى تسجيل اقتراحاتهم والعمل على الهيكل الوظيفي."
وعن الإنجازات التي حققتها وكانت سببا في فوزها بالجائزة
قالت: "قمت باستحداث نظام جديد للتقييم، كما وضعت بعض
التعديلات على نموذج التقييم، بالإضافة إلى المشاركة في
كتابة التوصيف الوظيفي للعاملين في الدائرة، كما عملت على
إطلاق دليل الموظف الذي يحتوي على معلومات إرشادية
متكاملة."
وحول أثر الجائزة في حياتها العملية قالت: "كان للتكريم
أثر واضح على جهدي، كما أعطتني الجائزة دافعاً وحافزاً
لمزيد من العمل، فضلاً عن تعزيز ثقتي في قدراتي على
المشاركة في تعزيز أعمال الهيئة من موقع عملي.
خديجة يعقوب محمد نموذج آخر للموظفات الملتزمات
والمتميزات، وهي تعمل ضابطاً فنياً في بلدية دبي. حصلت
خديجة على جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام
1999 ضمن فئة الموظفين الجدد، وقد كانت تعمل كمدربة على
الحاسوب وتقنياته في البلدية عند فوزها بالجائزة.
ومع استرجاع ذكرياتها حول الدور الذي كانت تقوم به عند
حصولها على الجائزة قالت خديجة: " عملت على تدريب الموظفين
في البلدية على استخدام بعض برامج الحاسوب، كما شاركت في
وضع كتيبات للتدريب على برنامج Word و Power Point و
Excel، وقد تم ترشيحي لجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي
المتميز من قبل رئيسي المباشر، نظراً لنجاحي في عملي
ورغبتي الشديدة في العطاء، فقد كنت من الموظفين الجدد في
الشعبة وكنت أجتهد في عملي. واستطردت قائلة: إن هذه
الجائزة من أهم الإنجازات التي حققتها في حياتي العملية،
حيث شجعتني على المزيد من التفاني في العمل والرغبة
بالعطاء وتجربة مجالات العمل الأخرى في الشعبة."
دقة وسرعة الأداء
لينا مفلح القضاه، رئيس قسم قرارات الاعتماد في بلدية دبي،
وقد حصلت على جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز
للعام 2005 عن فئة المجال الإداري، ويشمل تخصصها العناية
بإجراءات منح شهادات الاعتماد للعملاء. وتسترجع لنيا مفلح
تجربتها مع برنامج الأداء المتميز وتقول: "لقد أدت عوامل
كثيرة إلى حصولي على الجائزة ومنها قدرتي على إنجاز المهام
الموكلة لي بالدقة والسرعة المطلوبة في وظيفة تتطلب قدر
كبير من التميز والالتزام في العمل."
وعن الفوز بالجائزة قالت: "كان حصولي على الجائزة ترجمة
عملية لثقة المسئولين في عملي ورغبتي المستمرة في العطاء
والعمل، واليوم أشعر أن هذا التكريم لا يزال يمثل حافزا
لمزيد من البذل والعطاء، ليس فقط طمعا في التقدير الذاتي
ولكن أيضا سعيا للإسهام في رفع كفاءة المؤسسة التي أعمل
بها، ولأكون على مستوى الثقة التي أولاها إياي مدرائي في
العمل."
عائشة بن ثنية، مدير أول للقيمة الجمركية في جمارك دبي،
وقد حصلت على جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز
للعام 2005 عن فئة الموظفة المتميزة، وكانت تشغل حينها
منصب مدير وحدة القيمة الجمركية في جمارك دبي، حيث تضمنت
مهام عملها إدارة وحدة متخصصة في العمل الجمركي البحت.
وحول سبب حصولها على جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي
المتميز قالت: " كان حصولي على الجائزة ثمرة مجموعة من
الإنجازات من بينها العمل على اتفاقية القيمة الجمركية،
وقد كانت جمارك دبي الجهة الأولى في الدولة التي تطبق
أحكام هذه الاتفاقية، كما عملت على مشاريع أخرى تتصل
بالعمل التخصصي (القيمة الحيوية)، ووضعنا في الوحدة آلية
تمكن من كشف التلاعب الجمركي، وكان لي الشرف أن أكون أول
فتاة تعمل على إدارة تعنى بهذا التخصص على مستوى العالم
العربي."
وأضافت : " لقد استفدت من الناحية المعنوية، حيث أعطاني
الفوز دافعا، وكانت الجائزة بمثابة بداية الطريق، وبعد
فوزي تحولت الوحدة إلى إدارة تقوم بتنظيم العمل على أساس
أوسع نطاقا ."
الموظف المتميز
في العام 2002، فاز محمد سالم المانع بجائزة دبي للأداء
الحكومي المتميز ضمن فئة الموظف المتميز في المجال المالي،
حيث كان يشغل في ذلك الحين منصب نائب مدير إدارة فواتير
المستهلكين بهيئة كهرباء و مياه دبي، وحول الجائزة يقول
المانع: " كان للجائزة الأثر الأكبر والدافع الأقوى نحو
الاستمرار في تطوير قدراتي ومهاراتي في شتى المجالات، كما
ولدت لدي الثقة التامة بقدرتي على العطاء المتميز، وشجعتني
على مواصلة مسيرة النجاح وتشجيع فريق العمل للالتحاق بمثل
هذه البرامج و التقدم لمثل هذه الجوائز الداعمة لتطوير
الكوادر المعطاءة".
وأعرب المانع، الذي يشغل حاليا منصب مدير أول خدمات فواتير
المستهلكين بهيئة كهرباء ومياه دبي، عن أمله في الترشح
مستقبلا لجائزة برنامج الأداء الحكومي المتميز، وقال إنه
يضع التكريم كواحد من المحفزات التي تساعده على الارتقاء
بمستوى عمله وأداءه من أجل الحصول على شرف التكريم مرة
أخرى.
راشد المحيربي، مدير إدارة الصيانة الفنية في موانئ
دبي العالمية في أبوظبي، وقد حصل على جائزة برنامج دبي
للأداء الحكومي المتميز للعام 2005 عن فئة المجال
الميداني، حيث كان يعمل حينها مشرفا إداريا أول في دائرة
الصيانة الفنية وكان مسئولاً عن عمليات صيانة معدات
الميناء والفئات الهندسية بها.
وأكد المحيربي أن الجائزة قدمت له حافزا كبيرا على مواصلة
السعي للابتكار وتقديم الأفكار الجديدة التي من شأنها دعم
أعمال المؤسسة التي يعمل بها ورفع كفاءتها وتطوير قدراتها
بالأسلوب الذي يعزز من أعمالها وقدراتها على تلبية
احتياجات عملاءها.
وحول أسباب اختياره للفوز ضمن فئة المجال الميداني، قال
المحيربي: "ساهمت في التغلب على بعض المعوقات في مكان عملي
خاصة في ناحية العلاقة والتواصل بين الإدارة التي أنتمي
إليها والأقسام الأخرى، حيث عملت على زيادة مستوى تدفق
المعلومات إلى الإدارة، وقمت بإعداد جدول صيانة لتوفير
المعدات اللازمة لأعمال الصيانة بأسرع وقت ممكن وبذلك جمعت
بين تحقيق متطلبات الصيانة وتقليل التكلفة في وقت واحد مما
أدى إلى ترشيد الوقت المستغرق للصيانة.
سبق التميز
الدكتور وافي داوود، حائز على جائزة فئة الموظف المتميز في
الوظائف المتخصصة لعام (2004)، وقد كان يشغل حينها منصب
مدير الجودة في موانئ دبي العالمية، حيث كان مسئولا عن
شؤون التدقيق في إتباع سياسات الجودة لدى الموظفين والجهات
الخارجية المتعاملة مع سلطة موانئ دبي. ويشغل الدكتور وافي
حالياً منصب المدير التنفيذي للجودة وتطوير الأداء في مركز
دبي التجاري العالمي.
و يعلق الدكتور على حصوله على جائزة دبي للأداء الحكومي
المتميز بكونها ذات أثر كبير في تعزيز ثقته بنفسه، وهي أحد
أهم الأسباب وراء دفعه للحصول على درجة الدكتوراه "أنا
فخور بكوني أول مواطن يحصل على جائزة دبي للأداء الحكومي
المتميز ضمن فئة الوظائف المتخصصة".
أما زهور الصباغ، فهي الفائزة بجائزة دبي للأداء الحكومي
المتميز ضمن فئة الموظفة المتميزة للعام 2003 حيث كانت
تشغل حينها و مازالت منصب رئيسة قسم العيادة و الصحة في
المجتمع ببلدية دبي. ونتيجة لتميز أداءها أسندت لها مجموعة
مهام إضافية لعملها مثل تفقد مساكن العمال ورصد جودتها
والتأكد من موافقتها للمعايير، وفحص نوعية المياه والهواء
الداخلي في الأماكن المغلقة.
وحول أملها في الترشح مرة أخرى قالت الصباغ: "في الحقيقة
أتمنى الترشح لفئة الموظف المتميز، وهي فئة شاملة، وأنا
حاليا مرشحة لجائزة سيدة أعمال الإمارات المقدمة من مجلس
سيدات أعمال دبي، وذلك رغبة مني بقياس قدراتي من جهة
خارجية محايدة في مجال العمل الحر، حيث أعتقد أن الشخص
القادر على إبداء تميز نوعي في مجال العمل الحكومي يجب أن
يتمتع بقدرات ريادة الأعمال الخاصة حيث يتفق الجانبان في
ضرورة إتباع منهج ابتكاري ومعياري دقيق في العمل".
وتستعرض دكتورة موزة بن دخين من دائرة الصحة والخدمات
الطبية، والفائزة بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز للعام
(2003) ضمن فئة الموظفة المتميزة، تجربتها مع الجائزة:
"أعطتني الجائزة الدافع لإكمال دراستي والحصول على الزمالة
مما أدى لتبوئي حاليا منصب استشاري و رئيس قسم العيون في
مستشفى دبي"، معربة عن أملها في الترشح مرة أخرى للجائزة،
وتمنت أن يكون الترشح "جماعيا" على مستوى القسم الذي تعمل
به "حتى يكون للنجاح طعم آخر".
المهندسة رشا عريقات، الفائزة بجائزة دبي للأداء الحكومي
المتميز ضمن فئة الموظف المتميز في المجال الفني و التقني
في العام 2004، حيث كانت تعمل آنذاك في قسم التخطيط
والتطوير بهيئة كهرباء ومياه دبي، وكانت مسئولة عن عمل
الشبكات الكهربائية وإعداد مخططات شبكة الكهرباء، وهي تعمل
حالياً في قسم خدمة العملاء للمشاريع الرئيسية في دبي،
التي تشهد نموا متسارعا في الآونة الأخيرة.
وعلقت عن فوزها بالجائزة قائلة: "كان للجائزة تأثير كبير
في نفسي، حيث شعرت حينها أن جهدي مقدر، ومما زاد حماستي
كوني امرأة وأن العمل شيء ثانوي في حياتي و مع ذلك حققت ما
عجز عنه الآخرون " وأضافت قائلة " لا أرغب في الترشح ثانية
بالجائزة ليس زهدا فيها وإنما لفسح المجال لغيري أولا،
ولرغبتي بالترشح وتقييم قدراتي من جهة أخرى ثانيا" .
يقول وليد الفلاحي، الفائز بجائزة دبي للأداء الحكومي
المتميز ضمن فئة الموظف المتميز للعام 2004، حيث كان يعمل
مديرا أول لتطوير الأعمال والمشاريع في المنطقة الحرة بجبل
علي : "شجعتني الجائزة على التحول للقطاع الخاص و خوض غمار
التحدي بعيدا عن رتابة العمل الحكومي المتكرر". يشغل
الفلاحي الآن منصب الرئيس التنفيذي لإحدى كبرى شركات
القطاع الخاص المتخصصة بالاستشارات .
عودة
|